×
عن الديوان
قانون الديوان
دوائر الديوان
البيانات
الشؤون الهندسية
شكاوى المواطنين
رسالتنا
مكتب المفتش العام
مواقيت الصلاة
المناقصات
الإيفادات
الأخبار
اتصل بنا
إعلانات

عن الديوان

عن الديوان

بعد سقوط النظام الدكتاتوري 2003م وصدور قرارات تقضي بانحلال مؤسساته ومنها وزارة الأوقاف وتشكيل ثلاثة دواوين للأوقاف في العراق (الشيعية، والسنية، والمسيحية، والديانات الأخرى) وتتبع مجلس الوزراء وترفع إليه تقارير دورية بشأن أعمالها ونشاطاتها ومدى تحقيق أهدافها ومنذ ذلك التاريخ بدأ ديوان الوقف الشيعي مهام عمله مواجهاً مشكلات الحاضر وعقبات المستقبل.

وبدأَ المسؤولون عن إدارة الوقف الشيعي نشاطهم في ظل تحديات وصعوبات مرحلة التأسيس والبناء واستطاعوا بفترة قياسية بناء لبنات رصينة انطلاقاً من الأسس الشرعية والخصوصيات الوطنية في فهم حركة الوقف وأهداف الواقفين.

واتبعوا الأسس الموضوعية في إعداد هيكلية أدارة مؤسسة ديوان الوقف الشيعي واستحداث مؤسسات ودوائر جديدة وفقاً لمتطلبات المرحلة والتغيرات التي طرأت على الواقع العراقي والدولي وعملوا على مد جسور العلاقة مع الدول الشقيقة والصديقة والاستفادة من تجاربها الحية في هذا المجال.

واتسع عمل الوقف ليشمل الشؤون الإدارية، والهندسية وإعمار وصيانة دور العبادة وبناء مساجد في الأماكن التي تفتقر لوجودها وتأسيس المؤسسة القانونية الخاصة بأملاك الوقف فأصبح لكل دائرة من دوائر الوقف أقسام وشعب يغطي كادرها العملية اليومية لإدارة الوقف وتنمية حركته وفقاً لشروط الواقفين التي اعتبرها قانون الوقف الشيعي خطاً احمراً لا يمكن التجاوز عليه (فشرط الواقف كنص الشارع).

وتمكنوا من انجاز العديد من المشاريع الثقافية والاجتماعية والهندسية تساهم في تنمية الثقافة الإسلامية وإحياء فكر وتراث مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وفق رؤية معاصرة وإشاعة ثقافة الحوار والدعوة إلى الخطاب الإسلامي المعتدل الذي يعتمد التسامح وفهم الآخر والابتعاد عن التطرف و التعصب والتحيز واعتماد الوسطية في الفكر والتفكير وترجمَ الديوان ذلك إلى نوافذ ثقافية وعلمية وأكاديمية مثل كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) في بغداد و ميسان، ومعهد الشيخ المفيد، ومركز علوم القرآن والتراث الاقرائي ومدارس التعليم الديني المنتشرة في عموم العراق وإعداد كوادر مثقفة واعية وتخريج الخطباء، والمبلغين، والمبلغات الذين ينتشرون في عموم العراق للقيام بمهمة الدعوة والإرشاد والتوجيه العقائدي والأخلاقي إضافة إلى إصدار المطبوعات الدورية وطباعة الدراسات والبحوث العلمية وتنظيم المؤتمرات والندوات الثقافية والتربوية تتناول الموضوعات العلمية وقضايا الساعة.

واهتم الديوان طوال السنوات السابقة برعاية شؤون العتبات المقدسة ومراقد الأئمة عليهم السلام ومقامات الصحابة والأولياء والمزارات الدينية الشريفة في العراق وقد أعطيت العتبات المقدسة في العراق أهمية كبيرة بسبب أنَّ العتبات تشكل مثابة عقائدية وروحية للمسلمين كونها مواقع قدسية ضمت أجساد ثلة من أئمة الهدى أهل البيت الطاهرين الذين يمثلون امتداداً للرسالة والرسول في حياة الأمة وأيضا العتبات المقدسة من أَنفس المساجد والمشاهد ذات الأصالة الحضارية بما تحتوي عليه من إبداعات جمالية وفنية وبما تختزنه من نسيج معماري يكشف البعد الحضاري والثقافي في تاريخ الأمة ومصدر إشعاع علمي وثقافي تربوي حيث تأسست فيها وبجوارها أعمق الجامعات والحوزات العلمية منذ أكثر من عشرة قرون إضافة إلى كونها معالم سياحية وحضرية ضخمة بما تنطوي عليه من جاذبية للزوار والسياح والوافدين الأمر الذي يجعلها رافداً اقتصادياً وتجارياً مهماً في المنظومة الاقتصادية في البلاد.

ان هذه الأبعاد مجتمعة تعطي لديوان الوقف الشيعي دافعاً ومبرراً ليضع العتبات المقدسة في أولى اهتماماته الأمر الذي حدا بديوان الوقف الشيعي إلى تشكيل دائرة خاصة بالعتبات المقدسة وتحظى باهتمام كبير من رئاسة الديوان حيث شرعت قوانين خاصة بالعتبات في العراق، إضافة إلى صياغة نظم وقوانين جديدة للديوان من شأنها أن توفر أجواء سليمة لتبادل الرأي والخبرات وتقبل النقد بموضوعية كما من شانها اكتشاف طاقات شباب الأمة بعيداً عن روح التفرد في القرار أو تجاوز القانون تتناسب وتطلعات الإنسان العراقي في التنمية والبناء والأعمار والتطوير لحياته الاجتماعية والثقافية والسياسية.

السيد رئيس الديوان

يرأس ديوان الوقف الشيعي موظف بدرجة خاصة وهو الرئيس الأعلى للديوان والمسؤول عن سياسة وإدارة الوقف الشيعي والرقابة على الدوائر لضمان حسن سير العمل ، وتصدر عنه الأوامر والقرارات والتعليمات وكل ما يتعلق بمشكلات ومهام الديوان. ويشترط في من يعين رئيسا للديوان إن تتوفر فيه: أولا:أن يكون من الشخصيات المعروفة والمشهود لها بالكفاءة والنزاهة والإحاطة بعلوم الشريعة وخاصة بفقه الوقف. ثانيا:أن يكون قد أمضى ما لايقل عن عشر سنوات في مستوى دراسات البحث الخارج في الحوزات العلمية، أو حاصلا على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة معترف بها. يرتبط برئيس الديوان كلاً من: مجلس الديوان نائب رئيس الديوان للشؤون الإدارية والمالية نائب رئيس الديوان للشؤون الفنية.

الهيكل التنظيمي

العتبة العلوية المقدسة تقدم خدمات النقل الفضائي المباشر لمختلف وسائل الإعلام المرئية في زيارة الأربعين  

أعلنت فضائية العتبة العلوية المقدسة التابعة لقسم الإعلام عن استمرار نشاطها الإعلامي المرئي لتغطية برامج العتبة المقدمة لخدمة زائري مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) والعالم أجمع ، الخاصة بإحياء  ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام). وقال المدير التنفيذي لفضائية العتبة العلوية، المهندس محمد كاظم, انه: بتوجيه من الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة واللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين، باشرنا ومنذ اليوم الأول من شهر صفر الخير بعملية النقل المباشرة من خلال فضائية العتبة العلوية لنقل الوقائع الخاصة بزيارة الأربعين". وأضاف, ان" التغطية الإعلامية تضمنت الخدمات التي تقدمها مواقع الضيافة التابعة للعتبة والتي تقدم مئات الآلاف من الوجبات الغذائية مع تهيئة الخدمات اللوجستية الساندة من مبيت وخدمات صحية وطبية مختلفة, وتابع محمد قوله:" كما بادرت كوادرنا الهندسية والفنية على تغطية مسير الزائرين منذ اليوم الأول من شهر صفر تحديداً من انطلاقتهم من محافظة البصرة  لغاية مواكب الضيافة التابعة للعتبة المقدسة على طريق ( يا حسين ) ". وأشار إلى ان كوادر الفضائية مستمرة بإنتاج برامج خاصة لمناسبات شهر صفر، مع استمرار خدمات البث المباشر اليومي ومراسم الدعاء والصلاة من رحاب مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والتنسيق مع القنوات الفضائية لبث هذه النشاطات والتغطيات في القنوات الأخرى".